اللسانيَّات الإدراكيِّة المرجعيَّات والتمثلات
DOI:
https://doi.org/10.47831/1hj4ac96الكلمات المفتاحية:
الادراكية ، التمثلات ، المرجعيات.الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن قضية اللَّغة وارتباطاتها بالذهن والتي شغلت مجالًا واسعًا في الدراسات اللسانية المعاصرة، ولاسيما وإن هذا الارتباط يبحث في العمليات الذهنية الجارية لاستيعاب الواقع وفهمه وتوضيح الكيفية التي ترتبط بها اللغة والعالم بعضها ببعض في الذهن البشري، وبناءً على ذلك يمكن معالجة الظواهر اللغوية الذهنية بعزلة عن التحليلات والمقولات التي تُحصر في آليات الصناعة اللغوية بالبحث في التصورات الذهنية والمعرفية. إذ يكشف البحث عن محورين أولهما المرجعية التاريخية للسانيات الإدراكية؛ فجاء ليوضح تأريخها, وبيان تفطن علماؤنا القدماء إلى هذه العلاقة - اللغة والإدراك- للكشف عن المنحى الإدراكي في نتاجاتهم. وثانيهما: الكشف عن التمثلات التي انطلق منها الإدراكيون لاستثمار علاقة اللغة بالذهن في دراسة المستويات اللغوية بمنحى إدراكي؛ فتطرقت إلى نظرة الإدراكيين في معالجة اللغة بمنظور ذهني اعتمادًا على المستويات اللغوية والتي كانت محط اهتمام اللسانيين الذين ارتضوا أن تُعالج اللغة انطلاقًا من المستويات (صوتية، وصرفية, وتركيبية, ودلالية, وتداولية)، فوظفوا ما يُتيحه من أدوات في معالجة مباحثها.