الفجوات الدلالية في قصص (عصا الجنون) لأحمد خلف
DOI:
https://doi.org/10.47831/y4evyn47الكلمات المفتاحية:
القارئ ، الفجوات الدلالية ، التلقي ، التأويل ، السردالملخص
لم يحظ القارئ بالاهتمام الذي يستحقه في النقد الأدبي لمدة طويلة، ولم ينظر إليه إلا بوصفه مستهلكا للنص الأدبي، فقد كان الاهتمام ينصب على المؤلف، بوصفه مبدعا للنص الادبي وخالقا له، واستمر الأمر على هذا النحو حتى بدايات القرن العشرين، إذ لاحت بوادر الاهتمام بالنص الأدبي والعناية به، بأثر من الدراسات اللغوية، وجهود الشكلانيين الروس، وحتى ذلك الحين ظل تجاهل القارئ أمراً واقعا في النقد الأدبيّ، ولكن في ستينيات القرن الماضي حدث تطور مهم في جامعة كونستانس الألمانية، من خلال كتابات انجاردن وآيزر، فاصبح الاهتمام بالقارئ والقراءة يتصدر المشهد النقدي، وأصبح القارئ موضع الاهتمام الأول، فيما تراجع الاهتمام بالمؤلف، والنص بوصفه كيانا مغلقا على نفسه إزاء التأثيرات الخارجية المحيطة به، وتعد الفجوات الدلالية من أبرز التقنيات التي أسهمت في تنشيط مخيلة القارئ، بما تثيره من أسئلة، تتطلب الإجابة عليها. وعرف مصطلح الفجوات الدلالية لدى آيزر أحد أقطاب نظرية التلقي، الذي أخذه عن انجاردن، وتتمثل وظيفتها في مشاركة القارئ مشاركة فاعلة، و يتناول هذا البحث الفجوات الدلالية في قصص (عصا الجنون) للروائي والقاص أحمد خلف في عنوانين رئيسين هما : الفجوات الدلالية في عنوانات القصص ، والفجوات الدلالية في الحكاية