مِنَ المَشْرَبِيَّةِ إِلَى الشَّاشَةِ: إِعَادَةُ صِيَاغَةِ الصُّورَةِ البَصَرِيَّةِ لِلْمَرْأَةِ المُسْلِمَةِ فِي ضَوْءِ الفُنُونِ وَالآثَارِ الإِسْلَامِيَّةِ كَأَدَاةٍ إِعْلَامِيَّةٍ مُقَاوِمَةٍ لِلْغَزْوِ الثَّقَافِيِّ المُعَاصِرِ دِرَاسَةٌ أَثَرِيَّةٌ

المؤلفون

  • د. مَيُّ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ مُرْسِي

DOI:

https://doi.org/10.47831/cf9rya87

الكلمات المفتاحية:

الصُّورَةُ البَصَرِيَّةُ، المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ، الفُنُونُ الإِسْلَامِيَّةُ، المَشْرَبِيَّةُ، الغَزْوُ الثَّقَافِيُّ، الإِعْلَامُ الرَّقْمِيُّ، الاحْتِشَامُ الإِغْرَائِيُّ، الهُوِيَّةُ البَصَرِيَّةُ، التُّرَاثُ الإِسْلَامِيُّ، المُؤَثِّرَاتُ الرَّقْمِيَّةُ.

الملخص

تَسْعَى هَذِهِ الدِّرَاسَةُ إِلَى مُعَالَجَةِ وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْقَدِ الإِشْكَالِيَّاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَالإِعْلاَمِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِتَمْثِيلِ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ بَصَرِيًّا فِي الْعَصْرِ الرَّقْمِيِّ،حَيْثُ تُوَاجِهُ الْمَرْأَةُ الْيَوْمَ مَوْجَةً مِنْ) الْغَزْوِ الثَّقَافِيِّ النَّاعِمِ (الَّذِي يَسْتَخْدِمُ الصُّورَةَ وَالْفِلْتَرَ وَصَنَاعَةَ الْمُؤَثِّرِينَ لإِعَادَةِ تَشْكِيلِ وَعْيِهَا وَهُوِيَّتِهَا وَتَقْوِيضِ مَكَانَتِهَا الرَّمْزِيَّةِ. فِي الْمُقَابِلِ، تَمْتَلِكُ الْحَضَارَةُ الإِسْلاَمِيَّةُ إِرْثًا بَصَرِيًّا غَنِيًّا عَبْرَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنًا، تَجَسَّدَ فِيهِ حُضُورُ الْمَرْأَةِ فِي إِطَارٍ مِنَ الْوَقَارِ وَالْجَمَالِ الرُّوحِيِّ وَالْكَرَامَةِ الإِنْسَانِيَّةِ، كَمَا يَظْهَرُ فِي الْمَنْمَنَمَاتِ، وَالْمَشْرَبِيَّاتِ، وَالنُّقُوشِ، وَالْمَنْسُوجَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ. تُقَدِّمُ الدِّرَاسَةُ تَشْخِيصًا مَيْدَانِيًّا لِظَاهِرَةِ (الاحْتِشَامِ الإِغْرَائِيِّ) بَيْنَ بَعْضِ الْمُؤَثِّرَاتِ الْمُحَجَّبَاتِ عَلَى الْمَنَصَّاتِ الرَّقْمِيَّةِ (2023–2025)، وَتَكْشِفُ عَنْ تَحَوُّلٍ جَذْرِيٍّ فِي أَنْمَاطِ الْتَّمْثِيلِ الْبَصَرِيِّ، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ الْحِجَابُ مِنْ رَمْزٍ لِلْهُوِيَّةِ إِلَى أَدَاةٍ تَسْوِيقِيَّةٍ. بِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، تَقْتَرِحُ الدِّرَاسَةُ مَشْرُوعًا تَطْبِيقِيًّا رَائِدًا تَحْتَ عُنْوَانِ «مَشْرَبِيَّة»، يَهْدِفُ إِلَى إِعَادَةِ تَفْعِيلِ الْعَنَاصِرِ الْبَصَرِيَّةِ الإِسْلاَمِيَّةِ فِي مُحْتَوًى رَقْمِيٍّ مُعَاصِرٍ مُوَجَّهٍ لِلْفَتَيَاتِ الْمُسْلِمَاتِ، عَبْرَ إِنْتَاجِ وَحْدَاتٍ زَخْرَفِيَّةٍ وَخَطِّيَّةٍ رَقْمِيَّةٍ، وَتَصْمِيمِ مَنَصَّةٍ وَتَطْبِيقٍ، وَتَطْوِيرِ مُحْتَوًى إِعْلاَمِيٍّ نِسَائِيٍّ بَدِيلٍ قَادِرٍ عَلَى الْمُنَافَسَةِ عَلَى مُسْتَوَى الْجَاذِبِيَّةِ وَالانْتِشَار. تَجْمَعُ الدِّرَاسَةُ بَيْنَ الْمَنْهَجِ الْوَصْفِيِّ الْتَّحْلِيلِيِّ، وَتَحْلِيلِ الْمَضْمُونِ الْكَمِّيِّ وَالْكَيْفِيِّ لِمُحْتَوَى الْمُؤَثِّرَاتِ، وَالْمَنْهَجِ التَّطْبِيقِيِّ فِي تَصْمِيمِ الْمَشْرُوعِ. وَتَتَمَثَّلُ أَهَمُّ نَتَائِجِهَا الْمُتَوَقَّعَةِ فِي تَوْثِيقِ ظُهُورِ نَمْطٍ جَدِيدٍ مِنَ الْتَّمْثِيلِ الْبَصَرِيِّ هُوَ (الاحْتِشَامُ الإِغْرَائِيُّ)، وَإِنْتَاجِ أَكْثَرَ مِنْ 5000 وَحْدَةٍ زَخْرَفِيَّةٍ إِسْلاَمِيَّةٍ رَقْمِيَّةٍ مَفْتُوحَةِ الْمَصْدَرِ، وَتَصْمِيمِ مَنَصَّةٍ رَقْمِيَّةٍ قَابِلَةٍ لِلإِطْلاَقِ خِلاَلَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، إِلَى جَانْبِ نَمَاذِجَ أُولِيَّةٍ لِبَرَامِجَ إِعْلاَمِيَّةٍ وَمَلَابِسَ شَرْعِيَّةٍ وَمَعْرَضٍ بَصَرِيٍّ سَنَوِيٍّ يَنْطَلِقُ مِنْ مُدُنِ الْعَتَبَاتِ الْمُقَدَّسَةِ فِي الْعِرَاقِ نَحْوَ الْعَالَمِ. تُؤَكِّدُ الدِّرَاسَةُ أَنَّ اسْتِعَادَةَ الصُّورَةِ الْبَصَرِيَّةِ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ لاَ تَتَحَقَّقُ بِالْمُوَاجَهَةِ أَوْ الْمَنْعِ، بَلْ عَبْرَ تَقْدِيمِ بَدِيلٍ بَصَرِيٍّ أَقْوَى وَأَجْمَلَ وَأَكْثَرَ اتِّسَاقًا مَعَ الْقِيَمِ الإِسْلاَمِيَّةِ وَهُوِيَّتِهَا الْحَضَارِيَّةِ.

الملفات الإضافية

منشور

2026-07-25