المرأة المسلمة بين تكريم القران والحرب الناعمة
DOI:
https://doi.org/10.47831/rnvx3n56الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم، المرأة المسلمة، الحرب الناعمة.الملخص
لقد منح القران الكريم المرأة أهمية عظيمة ومكانة سامية ورفيعة، ورفعها من ظلمات الجاهلية و الإهمال إلى نور التكريم وعزّة التقدير ، حيث وضع منهجا متكاملا أعاد للمرأة كرامتها الإنسانية ، فلا فضل لرجل على امرأة في أصل الخلقة، إلا بالتقوى والعمل الصالح ، فالمرأة كالرجل في العبادات والمعاملات، وفي الثواب والعقاب ، وهي مخاطبة بالإيمان والعمل الصالح ، وقد قدّم القران الكريم في بعض اياته إرشادات مهمة للمرأة المسلمة من أجل رقيها وسموها الروحي والأخلاقي. ولا ريب ان هناك فرق كبير بين القيم الشرقية، وبين القيم الغربية بصورة عامة سيما التي تحكم المجتمع العراقي وتؤثر عليه وتضبط سلوكه الحياتي، وذلك لأن القيم العراقية تمتاز بعمقها الحضاري والديني من جهة، والقبلي العشائري من جهة اخرى، وكلاهما يعد من اهم الفواعل الضاغطة والضابطة لسلوكه، بينما المجتمع الغربي عامة يرتكز على مقولات وقيم مستحدثة من قبيل البرغماتية، والنفعية، والعلمانية، والانسانية، التي ترى ان معيار الحق وفق ما يراه الانسان ومصالحه الذاتية ورغباته المكبوتة. في المقابل تعد الاسرة احدى مصادر القوة في المجتمع الاسلامي والعراقي خاصة؛ لأنها هي اللبنة الاولى في بناء المجتمع، والحصن المانع والمدافع عن افراده، ولهذا فإن العولمة التي تنادي بها الغرب تسعى لتفكيك هذا البناء المتماسك تحت ذرائعٍ مختلفة كحقوق الانسان والحرية الفردية وغيرها. وفي هذا البحث الذي تم تقسيمه الى مطلبين ، المطلب الأول بعنوان (المرأة المسلمة والقران)وجاء بثلاث نقاط رئيسية أولا : أهمية العلم للمرأة والرجل، وثانيا : أبرز العوائق أمام تعلم المرأة وعملها ، وكيفية ازالتها ، وثالثا : الارشادات القرآنية التي تضبط سلوك المرأة. أما المطلب الثاني فقد جاء بعنوان (الحرب الناعمة ضد المرأة المسلمة) وأيضا بثلاث نقاط مهمة أولها : ماهية الحرب الناعمة ، وثانيا : وسائل ونماذج من الحرب الناعمة ضد المرأة ، ثالثا : كيفية مواجهة الحرب الناعمة والتصدي لها.