تصميم البروتوكول الإرشادي «3 ت» (التحرير، التبصرة، التمكين) لتعزيز المرونة المعرفية لدى المرأة المسلمة؛ تحليل ما وراء الخطاب القرآني في الانتقال من «التشيؤ» إلى «الفاعلية الحضارية»

المؤلفون

  • 1- الدكتور سجاد محمد فام 2- السيدة باريسا جليل زاده

DOI:

https://doi.org/10.47831/sm0c2s05

الكلمات المفتاحية:

التشيؤ، المرونة المعرفية، أنموذج 3ت، نظرية الريحانة، الأنموذج الزينبي، علم النفس القرآني.

الملخص

في ظل «الحرب المعرفية» وهيمنة «الاستعمار الجديد»، تتجاوز استراتيجية «إحياء النفس» القرآنية النجاة البيولوجية، لتغدو مشروعاً لإنقاذ هوية المرأة من «الموت الصامت» و«الاستلاب الثقافي». يعالج هذا البحث إشكالية «التشيؤ» في الجاهلية الحديثة؛ بوصفها صيرورةً باثولوجية اختزلت المرأة -عبر آليات التزيين المادي- من مقام «الخلافة» والفاعلية إلى مجرد «موضوع جنسي». وقد أفضى هذا التحول الوجودي، وفق علم النفس المعرفي، إلى استنزاف الذاكرة العاملة و«الشلل التحليلي» لدى المرأة. يعتمد البحث مقاربة «بينية» تدمج «تحليل الخطاب النقدي» بمنهج «الاستنطاق» القرآني (للشهيد الصدر)، لردم الهوة بين التفسير النظري والتدخل العيادي. وخلصت الدراسة إلى تصميم بروتوكول إرشادي أصيل «أنموذج 3ت» لإحياء الهوية عبر ثلاث خطوات: «التحرير» (التفكيك المعرفي): أثبت تحليل الآية 18 من سورة الزخرف العلاقة العكسية بين «التزيين المفرط» و«القدرة على التبيين»، مقدماً تقنيات كـ «غض البصر الرقمي» لتحرير السعة المعرفية. «التبصرة» (الأمن الوجودي): عبر إحلال نظرية «الريحانة» (القيمة الذاتية والكرامة) محل «القهرمان» (القيمة الوظيفية)، ونقل مرتكز تقدير الذات من «الجسد» إلى «الروح». «التمكين» (الفاعلية الحضارية): استناداً لـ «آية البيعة» و«الأنموذج الزينبي» في إدارة الأزمات، للارتقاء بالمرأة من الانفعال إلى مقام «الفاعل المُبيّن». يُحدث أنموذج "3ت" «قطيعة معرفية» مع ثنائية (الانعزال/التسليع)، مقدماً نموذجاً تكون فيه «العفة» ركيزة لـ «الاقتدار الاجتماعي». وختاماً، تقترح الورقة تأسيس «عيادات ريحانة التخصصية» بجوار العتبات المقدسة لتطبيق هذا البروتوكول بهدف التحصين النفسي للجيل الجديد.

الملفات الإضافية

منشور

2026-07-25