أهمية الفقه الإسلامي والقواعد القانونية في تنظيم الاسرة وآثار الغزو الثقافي عليها
DOI:
https://doi.org/10.47831/f8bbyg02الكلمات المفتاحية:
فقه إسلامي – قواعد قانونية – تنظيم الاسرةالملخص
ان الاسرة هي مخلوق اجتماعي بطبعه ليس له ان يعيش بمفرده بل انه يعيش مع غيرة، والاسرة هي الخلية الاجتماعية الأولى التي نعيش فيها، ومن مجموع الاسر تكونت العشيرة ومن ثم الجماعة ، خضعت هذه الاسرة الى متغيرات اصبح من الضروري تنظيمها، وبداية التنظيم كانت على شكل اعراف تعارف عليها المجتمع ومن ثم دونت بعض هذه الأعراف وتم صياغتها بشكل مرتب أصبحت قواعد قانونية ملزمة ، وبعد ان نزلت الرسالة المحمدية ظهر الفقه الإسلامي الذي يستمد احكامه من القرآن الكريم والسنة المحمدية وفقه اهل البيت عليهم السلام، التي نظمت أمور الاسرة بشكلٍ دقيق ينسجم مع إنسانية الانسان. فاليوم وبعد التطور التكنلوجي السريع والغزو الفكري والثقافي والحرب الناعمة التي يتعرض لها المجتمع الإسلامي، والتي هي اشد وقعا على البشرية من الحروب العسكرية، أصبحنا بأمس الحاجة الى قواعد وقوانين تنسجم مع قواعد الفقه الإسلامي المستقاة من القرآن الكريم الذي تنسجم قواعده مع كل زمان ومكان. والتي بين فيها الفقه الإسلامي أن الانسان يتمتع ببعدين الأول وجودي والآخر معرفي. بعد ان أصبح الواقع المجتمعي واقعاً مريراً، كثرت فيه الجريمة والتفكك الاسري وتغيير الأفكار والقيم والمبادئ بشكل سريع، بسبب ما وردنا من غزو ثقافي هجين دخيل على الفكر الإسلامي، وحدوث فجوة كبير وفرق شاسع في الرؤى بين الإباء والابناء. وهذا التباعد الفكري له اثاراً سلبية أكثر مما هي إيجابية على الجيلين الإباء والابناء، أهمها فقدان الأمان والاستقرار الاسري.