الصورة الفنية في آيات الصبر القرآنية

المؤلفون

  • 1- أيوب منصور علي 2- احمد حامد عبد الامام

DOI:

https://doi.org/10.47831/1ykqet98

الكلمات المفتاحية:

الصورة الفنية، الصبر، البلاغة)

الملخص

ان التصوير الفني في العصر الحديث اصبح مجالا واسعا لدراسة، وقد لاقى اهتماما كبيرا عند الدارسين بوصفه مقياسا فنيا على جودة النص، فهناك فرقاً بين أن تفيض الكلمات بالمعاني والمقاصد، وأن تفيض بالأحداث والصور، فما تدل عليه لفظة (الصبر) من معان، يختلف عن الصور التي تفيض بها الأحداث والتي تتطلب الثبات والعزيمة في المواقف العصيبة المختلفة فتصبح صورة البصر أغزر وأبين وأمكن من معنى اللفظ نفسه. والقران الكريم له طبعته الخاصة في التصوير البياني للمشاهد والموضوعات المتنوعة؛ إذ لا يكتفي بإثارة الفكر لإقناع المتلقي، بل يسخّر طاقات اللغة كافة، ويستخدم شتى الوسائل ليُحرّك وجدان القارئ أو السامع، مثيرًا في نفسه مشاعر روحية رفيعة المستوى تُحدث أثرًا عميقًا وكاملًا، أو بلغة أدبية أرقى. وتعبير القرآن بالتصوير البياني عن مقاصده وأغراضه يُعد - ولا شك - مظهراً من مظاهر إعجازه، وصورة من صور التحدي التي تحدى الله به العرب، وأعجزهم به، وعلاوة على ذلك ان التصوير إيضاحاً مبيناً اي أنه ليس فقط حلية أسلوبية يُزين بها الأسلوب، كما أنها لا تأتي في القرآن كيفما اتفق وإنما هو مذهب مقرر، وخطة موحدة، وخصيصة شاملة، وطريقة معينة، يتفنن في استخدامها بطرائق شتى، وفي أوضاع مختلفة. وسأقف في هذا البحث مع ما يكون في آيات الصبر من فنون بلاغية مختلفة، للوقوف على ما تم فيها من تشبيه ومجاز وكناية وتعريض. ومن ثم النظر في ما تحققه هذه الفنون من تحلية لمضمون تلك الآيات في مجالاتها المختلفة، وللنظر كذلك - في رونق هذه الآيات وبهاءها التي كساها التصوير البياني بها.

الملفات الإضافية

منشور

2026-08-13