ما لم يدلّ ظاهر لفظه على معناه في الأمثال العربيّة / دراسة تحليليّة
DOI:
https://doi.org/10.47831/4m0g3f38الكلمات المفتاحية:
المعنى الظّاهر – المعنى الباطن – الغموض - الأمثالالملخص
يتناول هذا البحث ظاهرةً دلاليّةً بارزةً في الأمثال العربيّة، تتمثّل في عدم دلالة ظاهر اللّفظ على المعنى المراد، على الرغم من وضوح الألفاظ وسلامتها من الغريب. فيكشف البحث عن أسباب هذا الانفصال بين الدلالة الظّاهريّة والمعنى المراد، من خلال دراسة تحليليّة لنموذجات من الأمثال العربيّة التي لا يُفهم معناها الحقيقيّ اعتمادًا على ألفاظها وحدها. وانطلق البحث من فرضيّة مفادها أنّ الغموض في هذه الأمثال ليس ناتجًا عن تعقيد لغويّ أو إبهام لفظيّ، وإنّما عن انتقال دلاليّ من الحقيقة إلى المجاز، أو عن استعمال الكناية والاستعارة والتمثيل، أو عن الإحالة إلى قصص وأحداث خارجيّة حُذفت قرائنها اللفظيّة طلبًا للإيجاز. وقد اعتمدت في البحث المنهج التحليليّ، فتمّ تحليل الأمثال في ضوء شروح اللّغويّين، وبيان العلاقة بين المعنى الظّاهر والمعنى الباطن. وتوصّل البحث إلى أنّ الغموض الدّلاليّ في بعض الأمثال العربيّة لا يعود إلى الألفاظ، بل إلى انقطاع الصّلة المباشرة بين الدّلالة الظّاهريّة والمعنى المراد.