تذكر الآلة: الذكاء الاصطناعي، المحاكاة العاطفية، والتلقي البشري في مسرحية مارجوري برايم

المؤلفون

  • سلام حسن مطلب الاسدي زينب رعد محسن

DOI:

https://doi.org/10.47831/decsm713

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي، المحاكاة العاطفية، الذاكرة، الحوسبة العاطفية، الهوية ما بعد الإنسانية، المسرح المعاصر

الملخص

تتناول هذه الورقة البحثية طبيعة الروابط بين الذكاء الاصطناعي، والمحاكاة العاطفية، وردود الفعل البشرية في مسرحية "مارجوري برايم" (2014) للكاتب جوردان هاريسون. تعرض المسرحية تقنية تُسمى "برايم" (Prime)، وهي عبارة عن صور تجسيمية (هولوغرام) لأشخاص متوفين يتم إنشاؤها بناءً على ذكريات الأحياء. يستكشف هاريسون كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على البشر عاطفياً ونفسياً، لا سيما فيما يتعلق بالذاكرة والحداد والهوية. وتجادل الدراسة بأن الذكاء الاصطناعي -أو نسخ الـ "برايم"- يساعد الأفراد على معالجة مشاعرهم من خلال عكس آمالهم؛ فهو لا يقدم تجربة بديلة بقدر ما يعمل كأداة للمساعدة على التعايش. تتحدى مسرحية "مارجوري برايم" مفاهيمنا حول الأصالة، وتقترح أن الارتباط العاطفي البشري يتمحور حول "السرد القصصي" والتعاطف أكثر من كونه مرتبطاً بوعي حقيقي لدى الطرف الآخر. تقدم المسرحية رؤية استشرافية لدور الذكاء الاصطناعي في العلاقات الإنسانية المستقبلية، وتستكشف كيفية الحفاظ على الذكريات وتشكيل الهويات في العصر الرقمي.

الملفات الإضافية

منشور

2026-08-13