الإخفاقات التداولية في التدريس المدعوم بالذكاء الاصطناعي: تحليل خطابي – تداولي لنقاشات منصة ريديت للعام 2024-2025
DOI:
https://doi.org/10.47831/wrr5e528الكلمات المفتاحية:
: البيداغوجيا بوساطة الذكاء الاصطناعي ، الفضاء الرقمي الثالث، نظرية أفعال الكلام، مبادئ غرايس، المرونة التداوليةالملخص
تناقش هذه الدراسة الفجوة التداولية لأدوات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية، من حيث مدى التوافق بين الطلاقة التركيبية والفاعلية التواصلية. وقد تم اعتماد منصة «ريديت» مصدرًا رئيسًا للبيانات، لكونها فضاءً رقميًا يتيح للمدرسين والطلبة الانخراط في نقاشات حرة وطبيعية حول التكنولوجيا. وتمثل هذه المنصة بيئة تقدم أدلة أولية، خاضعة لمراجعة المستخدمين، تكشف عن الإخفاقات التطبيقية التي غالبًا ما تُخفَّف حدتها في استبيانات المؤسسات الرسمية وتهدف الدراسة إلى تحديد أنماط محددة من الإخفاقات التداولية، واقتراح إطار نظري لما يُعرف بالمعايرة التداولية. وقد أظهرت النتائج أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تُخفق بشكل منهجي في تحقيق الصدق المقصدي والإشاريات الزمنية. وعلى الرغم من إسهامها في تسهيل استرجاع المعلومات، فإنها قد تُلحق أثرًا سلبيًا ببالغ الأهمية على الصورة الاجتماعية الإيجابية للمتعلمين، نتيجة الإفراط في المجاملة الآلية أو المباشرة المفرطة الخالية من التلطيف وتستنتج الدراسة إلى أن مستقبل توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم مرهون بتحقيق المرونة التداولية، أي القدرة على تكييف النبرة والمقصد بما يتلاءم مع طبيعة المسافة الاجتماعية داخل البيئة الصفية.