الصناعات التحويلية ودورها في تلوث بيئة مياه الأنهار في العراق
DOI:
https://doi.org/10.47831/y8b0qc36الكلمات المفتاحية:
البيئة، الصناعة، الحماية القانونية، الأنشطة الصناعية، التنمية الاقتصاديةالملخص
تمثل الانشطة الصناعية بمختلف قطاعاتها تحدياً بيئياً كبيراً من خلال التأثيرات الضارة للملوثات السائلة التي تنتج عنها على البيئة، وتتفاوت تلك التأثيرات تبعاً لنوع الصناعة والتكنولوجيا المعتمدة ومدى توفر وحدات معالجة للملوثات السائلة وكفاءة تلك الوسائل، تعاني اكثر الانشطة الصناعية من عدم توفر وحدات معالجة كفؤه للسيطرة على الملوثات وتقادم الخطوط الانتاجية وغياب التقنيات الحديثة. يتم تصريف المخلفات السائلة لــ ( 25) نشاط صناعي ضمن القطاع الحكومي فتعد مشكله تلوث المياه العراقية من المشكلات الكبيرة التي يعاني منها العراق وأخذت بالتزايد في الآونة الاخيرة مما استدعي التفكير بإيجاد سبل مكافحتها والتقـــــليل من الآثار الناجمة عنها وخاصـــة إن شواطي الأنهار والبحيرات تجتذب إليها المجتمعات البشرية الأساسية وغالبا ما تقع اغلب القرى والمدن في الـــعراق على حافات الأنهار والبحــــيرات , فكما كان النــــهر مصدرا لكل متطلبـــات الناس من ماء بالمقابل كانت تطرح المخلفات والفضلات إلى هذه المياه مما ادى الى تلويثه.