قضايا النفط العراقي في مجلس العموم بعد الحرب العالمية الثانية حتى عام 1951

المؤلفون

  • نوره حميد رشاد حسين الجوراني صادق جعفر عودة الصائغ

DOI:

https://doi.org/10.47831/9f925b16

الكلمات المفتاحية:

قضايا النفط العراقي ، مجلس العموم البريطاني ، خط حيفا ،الحرب العالمية الثانية

الملخص

مع نهاية الحرب العالمية الثانية كان هنالك اهتماماً واضحاً من الدول العظمى تجاه مادة النفط لأسباب كثيرة كان من اهمها الحاجة الماسة لتلك الدول إلى هذه المادة الاولية الذي يعد المحرك الاساسي للاقتصاد العالمي سيما بعد نهاية الحرب العالمية الثانية 1945, ومن غير المنطقي اكاديميا اهمال هذا الاهتمام الدولي بالنفط نظراً لما يترتب على ذلك من تطورات سياسية واقتصادية وحتى اجتماعية, بل يأخذ الامر بعداَ اخراً ترتكز على اساسه نوع العلاقات السياسية بين الدول الكبرى والدول المنتجة للنفط حسب ما ينسجم مع توجهات الاولى خدمة لمصالحها الاستراتيجية, وتأسيساً على ذلك تنوعت العلاقات الثنائية مع الدولة المنتجة للنفط من العلاقة الجيدة إلى الفتور ثم القطيعة والعدوان في بعض الحالات, ولعل ذلك ما حصل بتلك الاوجه المختلفة ما بين الحكومة البريطانية المتمثلة بالدول العظمى, وما بين العراق الدولة المنتجة للنفط, ولقت قضايا النفط العراقي بارتباطها بالقضية الفلسطينية تركيزاً واضحاً وصريح من قبل أعضاء مجلس العموم البريطاني سيما بعد إصرار العراق في اغلاق خط انابيب نفط حيفا وكان ذلك انعكاساً واضحاً وصريحاً في أروقة جلسات المجلس بطرح الأسئلة وإيجاد الحلول كون ان تلك القضية شكلت جزءاً أساسيا لبريطانيا بعد اعتمادها على النفط العراقي وربطه بعجلة اقتصادها دون مراعاة حقوق ومصالح العراق النفطية.

الملفات الإضافية

منشور

2026-08-16