الإستراتيجية الأمريكية في عهد الرئيسين ريتشارد نيكسون (1969 – 1974) وجيمي كارتر (1977 – 1981) تجاه آسيا

المؤلفون

  • حسن زغير حزيم

DOI:

https://doi.org/10.47831/3c2mbz81

الكلمات المفتاحية:

(الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، الاتحاد السوفيتي)

الملخص

اضطر المخططون الإستراتيجيون الأمريكيون أثر الهزيمة بالحرب الفيتنامية لأعتماد إستراتيجية جديدة في عهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، هي إستراتيجية الردع المرن التي تعتمد على عدم التدخل العسكري المباشر بالأزمات الناشئة والأعتماد على الدول الحليفة بالمنطقة ( استراليا وماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند واندونيسيا والفلبين وباكستان وإيران والمملكة العربية السعودية والبحرين وسلطنة عٌمان واليمن الشمالي ومصر) والكيان الصهيوني (إسرائيل) وجزيرة تايوان، التي اسمتها الإدارة الأمريكية بمنطقة قوس الأزمة، لحماية المصالح الأمريكية في المناطق الإستراتيجية الأربعة في آسيا الهند الصينية، وباكستان وإيران، والخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، ومصر وسوريا والكيان الصهيوني (إسرائيل) بحصول الولايات المتحدة منها على تسهيلات لإستخدام أراضيها ومياها وأجوائها من قبل القوات الأمريكية مع إقامة قواعد عسكرية للولايات المتحدة في بعض تلك الدول مقابل حصولها على الاسلحة والمساعدات الاقتصادية الأمريكية لمواجهة التوسع الشيوعي في آسيا. فيما اتبعت الولايات المتحدة في عهد الرئيس جيمي كارتر إستراتيجية الاحتواء والمشاركة الاقليمية الفعالة او ما تسمى بالإستراتيجية المتصلبة لمواجهة الاتحاد السوفيتي اثر سقوط نظام الشاه في إيران بثورة شعبية في كانون الثاني عام 1979 والاحتلال السوفيتي لأفغانستان في كانون الأول عام 1979 بتطوير القوات الجوية والبحرية الأمريكية وزيادة النفقات العسكرية بالموازنة الاتحادية بنسبة 23 % لتطوير قوات التدخل السريع ورفع جاهزيتها لحماية المصالح الأمريكية (بالممرات البحرية، ومنابع النفط في منطقة الخليج العربي، والقواعد العسكرية الأمريكية) في آسيا.

الملفات الإضافية

منشور

2026-08-16