مدارس التصوف العباسي واثرها على المشرق

المؤلفون

  • عبدالزهره عوده لعيبي السويعدي

DOI:

https://doi.org/10.47831/czb8kv12

الكلمات المفتاحية:

التصوف،الفلسفة,الزهد,الإسلامي

الملخص

التصوف الإسلامي النقي يقوم على الكتاب والسنة وأحوال النبي() ومع مرور الزمن، تلونت بعض فروعه واتجهت إلى مذاهب مختلفة بسبب تأثير الترجمات والفلسفات الهندية والفارسية واليونانية، خاصة في عصر المأمون وما تلاه من خلفاء عباسيين. ورغم هذه التحولات، بقي التصوف الصافي قائمًا على الكتاب والسنة في نفوس رجاله وفي مؤلفات أعلامه مثل الحسن البصري، القشيري، أبي طالب المكي، الكرخي، الجنيد البغدادي، والغزالي وغيرهم. ويؤكد العلامة ابن خلدون في مقدمته على أن التصوف أصلًا من العلوم الشرعية الحادثة في الملة، وأن طريقته اتبعتها الصحابة والتابعون والسلف، وهي طريقة الحق والهداية، قائمة على العكوف على العبادة، والانقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا، والزهد فيما يقبل عليه الناس من لذة ومال وجاه، والانفراد في الخلوة للعبادة، وهو ما كان عامًا في حياة الصحابة والسلف.. هذا وقد قسم موضوع دراستنا على مبحثين الاول : عن مفهوم التصوف لغة واصطلاحا واشتقاقاً فضلاً عن اهميته ومواضيع التصوف ونشأة التصوف اما الثاني فتناولنا فيه مدرس العراق الصوفية البصرية والكوفية والبغدادية واثرها على المشرق العربي والاسلامي .

الملفات الإضافية

منشور

2026-08-16