التعايش السلمي في العراق خلال العهد الايلخاني (٦٥٦- ٧٣٦هـ/١٢٥٨ -١٣٣٥م)

المؤلفون

  • سهاد خزعل نجيب عبدالله الربيعي

DOI:

https://doi.org/10.47831/kgc3mj52

الكلمات المفتاحية:

المغول ، المجتمع ، التعايش ، المسلمين ، الاقتصاد، الاديان

الملخص

بعد الاحتلال المغولي للعراق حدثت تحولات جذرية وعميقة ،حيث حصل تغيرات سياسية وحضارية كبيرة نتيجة للغزو المغولي ، الا ان البنية الاجتماعية استطاعت الحفاظ على نسيجها ولحمتها التي ورثتها من الالاف السنين وذلك بفضل ارثهم الحضاري والثقافي وهذا الذي ساعدهم على اعادة تنظيم حياتهم والحفاظ على تعايشهم السلمي . عمل المغول بعد انتهاء عملياتهم العسكرية على تنظيم دولتهم الايلخانية وفق نظام اداري يعيد حالة التمن والاستقرار للبلاد لما له من تأثير مباشر عليهم وعلى مصالحهم واهدافهم ، ونتيجة للتنظيم الاداري الجديد عادت الحياة الاقتصادية بالتدريج فتحت الاسواق وعاد الناس شيئا فشيئا لمزاولة حرفهم ومهنهم مما ادو الى عودة الحياة الاقتصادية فكانت هي احد العوامل المشتركة بين المسلمين والنصارى واليهود والقائمة على اساس الاحترام المتبادل وتأدية الواجبات وضمان الحقوق وهذا هو التعايش السلمي داخل المجتمع العراقي المتعدد المكونات والاديان والانتماءات ، وهذا يدل ان التعايش السلمي لم يولد من القرارات السياسية فحسب وانما هو عملية تمازج متوازن بين نظام اداري منتظم وبين مصالح اقتصادية مشتركة تربطها قيم دينية واجتماعية واسس حضارية وثقافية اجتمعت كلها فثبتت ورسخت سياسة التسامح وتقبل الآخر واحترامه واحترام دينه ومعتقده ، وهذا الذي ساعد ومكن المجتمع العراقي من عبور مرحلة خطر الغزو المغولي واثاره والحفاظ على سلمه المجتمعي والعيش بسلام في مجتمع واحد.

الملفات الإضافية

منشور

2026-08-16