ثنائية الرؤية والمنهج في نقد الدكتور علي عباس علوان
DOI:
https://doi.org/10.47831/h2krpa10الكلمات المفتاحية:
القضايا الشعرية ، المذاهب الأدبية ، الرؤية ، المنهج ، السرديةالملخص
لم يصدر الناقد (علي عباس علوان) في كتابه النقدي هذا عن رؤية أكاديمية صرف، فقد كان يجمع بين النزوع الأكاديمي الصارم الذي يلتزم بالأعراف، والقوانين الفنية الحادّة في تقويم الشعر، وتحليله والأكاديمية الموضوعية، وبين الرؤية الذاتية التي تستند إلى ذوقه الشخصي، ومعرفته بالشعر العربي، قديمه وحديثه، وثقافته المزدوجة العربية والغربية، ومن الممكن القول إنّ ثنائية ( الرؤية والمنهج ) قد تعاضدتا في نقده، وبدا كتابه تطبيقًا حيًّا عليها، أمّا ( الرؤية ) فهي المنظور النقدي الذي يصدر منه الناقد إلى القضية، أو القصيدة، والشاعر التي تخرج من الخاص إلى العام ومن الجزئي إلى الكلي. فلم تكن الآراء النقدية الواردة في الكتاب آراء انطباعية سائبة ترد عفو الخاطر، بل كانت منبثقة من رؤية الناقد المعمّقة والواعية بها، ولم تكن هذه الرؤية منفصلة عن الإجراء المنهجي الذي تمثّل في ( المنهج الفني) الذي مارس الناقد نقده عبره في دراسة اللغة، والصورة، والإيقاع.