التطرف وحكمه (دراسة فقهية معاصرة)
DOI:
https://doi.org/10.47831/kmpn2162الكلمات المفتاحية:
أسباب التطرف ، الحكم، فقهية ، معاصرةالملخص
إن ظاهرة التطرف وبالأخص التطرف الديني والفكري ظاهرة خطيرة تمر بها الأمة الإسلامية وهي ظاهرة ليست معاصرة بل تمتد الى حقب زمنية بعيدة في تاريخ الإنسانية وبأشكال واساليب متنوعة إذ كان ولايزال لها آثار ونتائج غير مقبولة وأحيانا تكون وخيمة على أصحابها ومجتمعاتهم لذا لابد من وقفة جادة تجاه هذه الظاهرة تكشف جذورها وتبحث في أسباب وأهدافها وترد الشبهات التي اتخذها أصحابها مبررا لهم وفي هذا البحث محاولة لتأصيل موقف القران والسنة المطهرة من التطرف أرجو من الله تسديد الخطى وتجنب الشطط والزلل إنه على ما يشاء قدير. لكل هذه الاسباب المجتمعة خالجني أن أكتب عن :( التطرف وحكمه دراسة فقهية معاصرة) محاولة منا للوقوف على الكيفية التي تعامل بها الفقه الإسلامي بمعالجة التطرف اذ ان هذه الظاهرة لا يمكن علاجها من جهة واحدة بل لابد من تظافر الجهود الشرعية والأمنية والتربوية لعلاجها ولكل منهج دوره المنوط به لتصحيح السلوك والإنحرافات الفكرية. وتم اختيار المنهج (التحليلي) في عرض المعلومات والروايات، حيث تم عرض المرويات أولاً، ثم مناقشتها . جاء المبحث الأول تحت عنوان (التطرف وأسبابه)؛ وهو على مطلبين: اختص المطلب الأول بتعريف التطرف لغةً واصطلاحاً، والمطلب الثاني أسباب التطرف ,ورود التطرف (الغلو )في القران والسنة, مظاهر التطرف أما المبحث الثاني تضمن مظاهر التطرف الديني المعاصر منها التكفير والتقليد الأعمى والجنوح في القول والعمل والتعصب في الرأي وايضا أنواع التطرف وحكمه في الإسلام وعلاج آفة التطرف.