الرواية الأطروحة بين حداثتين رواية " جاذبية الصفر" للؤي عبد الإله نموذجا
DOI:
https://doi.org/10.47831/nt119q73الكلمات المفتاحية:
الرواية ، جاذبية الصفر، للؤي عبد الإلهالملخص
ينظر للسرد في الزمن الراهن بأنه وسيلة اجرائية لفهم الوجود وليس متخيلا وظيفته التأثير أو الامتاع فحسب ما يحفز الباحث للمزيد من النظر في تخوم التداخل النصي بين الأجناس الأدبية والمعرفية،إن تجذر دراسات الخطاب واقرارها باليات التناصية بين العلوم الانسانية ونظرية العلم من جهة وخطاب المتخيل من جهة ثانية منح الرواية ابعادا معرفية ما زالت تتكشف تباعا بوصف الرواية النموذج الأشمل والأرقى لجنس المتخيل ،وليس توليد انماط جديدة جزءا مما فرضته سعة مدارات التعالق وإنما إعادة تمحيص انماط روائية جرى الحديث عنها سابقا ومنها مفهوم " الرواية الاطروحة" الذي نحن بصدده، يبتغي هذا البحث إعادة المفهوم للواجهة النقدية وتقعيده وفق وجهة نظر منهجية معاصرة تتجاوز ما تم طرحه عن المصطلح تقليديا وتمنحه الحضور الفاعل ضمن حقل التناصية في ضوء التطبيق على رواية" جاذبية الصفر" وجدت فيها التمثيل الأنضج لهذا الاتجاه في الكتابة.