أسلوب النفي في شعر الشعراء المقلِّين في القرن الأوَّل الهجري
DOI:
https://doi.org/10.47831/mjh.v2i2.337الكلمات المفتاحية:
أسلوب النفي، أدوات النفي، أقسام النفيالملخص
تهدف الدراسة إلى معرفة واحد من أَهمِّ الأساليب في اللغة العربية، وهو أُسلوب النفي في شعر الشعراء المقلِّين في القرن الأوَّل الهجري، ويترَّكب أُسلوب النفي من ثلاثة عناصر: أداة النفي، والمنفيّ، والمنفيّ عنه، وهناك عنصر رابع من وراء هذا الأُسلوب نعني به النافي، وهو المتكلِّم -بطبيعة الحال- الذي يؤَدي معنى النفي ببعض الأدوات التي أتاحتها اللغة العربية لإداء النفي، وقد قسَّم علماء العربية المحدثون النفي على قسمين: (الأوَّل): نفي ظاهر (صريح)، و(الآخر): نفي ضمني. إِمَّا الظاهر، فيكون بأدوات النفي، وإما الضمني فيُعرف من خلال السياق، لاشتماله على معنى النفي من دون أداة النفي، مثل: (حضر القومُ إلاَّ زيداً)، إذ إنَّ مضمون الجملة ينفي الحضور عن زيد ويثبتُهُ للقوم، والتقدير: (ما حضر زيدٌ). إمَّا أدوات النفي، فهي (ليس، وما، ولا، ولم، ولمَّا، ولن، وإن، وغير)، وتختلف في الدخول على نوع الجملة، فمنها تنفي الجملة الفعلية، ومنها تنفي الجملة الاسمية، ومنها مشتركة بينهما، ومنها تنفي المفرد، وهي (غير)، وتختلف بين دخولها على الفعلية من الاسمية .