موقف علي عبدالله صالح من مشاريع تسوية القضية الفلسطينية (1991-2000)

المؤلفون

  • م.م. عامر سلمان عوده ا.د. سعد نصيف جاسم الجميلي

DOI:

https://doi.org/10.47831/mjh.v1iعدد%20خاص.773

الكلمات المفتاحية:

مدريد, اوسلو, غزة-أريحا, ديفيد الثانية

الملخص

شغلت القضية الفلسطينية حيزاً كبيراً لدى سياسة الكثير من ساسة الدول العربية ومنهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والذي احتلت لديه مكانة متميزة من سياسة بلاده الخارجية, فضلاً عن اثناء خطاباته واجتماعاته الداخلية, املآ في ايجاد حل ومخرج لذلك النزاع, وممارسة دوره كزعيم عربي تجاه القضة الفلسطينية, لاسيما وأن اليمن كانت ومازالت واحدة من الدول الذي من الممكن أن تسهم في أن يكون لها موقف تجاه القضية الفلسطينية, لأنها تحتل موقع جغرافي وعلاقات تربطها بدول ذات التأثير وممارسة دورها العربي المباشر في القضية الفلسطينية أثناء اجتماعات القمم العربية. نتيجة لتلك المعطيات, عدت مدة البحث من أهم فترات الذي تناولت مشاريع تسوية النزاع القضية الفلسطينية, فضلاً عن اشتراك اطراف عربية ودولية من اجل ايجاد صيغة حل وتوافق بين طرفي النزاع, الا أن التعنت الصهيوني في التوصل الى صيغة حال الى عدم التوصل الى الاتفاق وعدم استمرارية الاتفاقات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني, فضلاً عن حساسية المدة وبما حملته من احداث عاشتها المنطقة العربية, وتدخل اطراف في النزاع كان من الممكن ايجاد حل للقضية الفلسطينية. 

الملفات الإضافية

منشور

2025-06-18