التنمية المستدامة في حقوق الانسان –رؤية قرآنية
DOI:
https://doi.org/10.47831/mjh.v1iعدد%20خاص.782الكلمات المفتاحية:
التنمية ، المستدامة، حقوق ،الانسانالملخص
إن فكرة التنمية تتكامل مع فكرة الحقوق على أساس أن محورها الإنسان الذي له الحق في المشاركة في صنع التنمية وله الحق في التمتع بنتائجها ، فالتنمية جزء من حقوق الإنسان والتي يعنى بها إعتراف دولي بأن لكل فرد ولكل شعب الحق في التمتع بمقدار من السلع والخدمات المنتجة ، وتضبط عملية التنمية على مستوى ثلاثة أبعاد هي الإنسان والمكان أو النطاق الجغرافي والزمان ، وان التنمية المستدامة بأبعادها المتعددة -السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية -الخيار الامثل لضمان أعمال حقوق الإنسان وتحقيق الرفاهية لجميع الشعوب وديمومة الحياة على سطح الأرض وضمان حقوق الأجيال القادمة،
فالمنهج الإسلامي يشمل تنمية الإنسان فكًر وأخلاقاً وقيماً، وفي مختلف نواحي الحياة، لانه يحث على تنمية الإنسان وبنائه، وعلى إعمار الأرض وفق ضوابط شرعية واضحة وشاملة ، وفي إطار التصور الإسلامي، تتسم التنمية في الإسلام بشموليتها مع وجود مرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية، لضبط التنمية وترشيدها. كما أن التنمية في الإسلام ليس بها تمييز بسبب النوع الاجتماعي أو العرقي.