اثر العامل الديني في حرب الاساقفة الاولى والثانية (1639-1642)

المؤلفون

  • هدى حسين حمزة العبيدي أ.د. حيدر شاكر عبيد السلطاني

DOI:

https://doi.org/10.47831/mjh.v2i3.896

الكلمات المفتاحية:

الملك تشارلز الأول، الثورة الاسكتلندية، حرب الأساقفة الأولى 1639، حرب الأساقفة الثانية 1640، الحروب الأهلية في إنجلترا

الملخص

عندما توفي جيمس الاول وجاء نجله شارل الاول كان الشعب في اغلبيته يعتنق المذهب الكاثوليكي نتيجة لسياسة الملك جيمس الاول التي جعلت الشعب يبغض المذهب البروتستانتي الذي يعتنقه الملك جيمس الاول, اذ تميزت سياسة الاخير بقمع الكاثوليك, ومقاضاة البروتستانت الذين رفضوا الالتزام بالقوانين, نتيجة لذلك بعد مجيء الملك شارل الاول اتسم عهده بتسامح نسبي مع الكاثوليك اعتقد البعض من الباحثين بأن تلك السياسة كانت نتيجة لتأثره بزوجته الكاثوليكية هنريتا ماريا ابنة الملك الفرنسي هنري الرابع لذا فأنه لم يكن التغير من اجل الاصلاح الديني ولكن من اجل المصالح السياسية والشخصية التي كان الملك يرغب بها لا سيما العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الفرنسين. ومما يؤكد ذلك انه اثقل كاهل الشعب لاسيما الطبقة الوسطى بالضرائب, والتي ادت الى اثارة اسكتلندا من تلك الاجراءات وقيامهم بالحرب ضد الملك شارل الاول والتي عرفت بحرب الاساقفة الاولى والثانية, وادت بالنتيجة الى انتصار الجمهوريين وانهاء الحكم الملكي واعدامه سنة 1649. وبإعدام الملك شارل الاول انتهت الملكية في انكلترا وبدأت الجمهورية التي تراسها اوليفر كرومويل واصبح الجيش هو الركيزة الاساسية التي اعتمد عليها البرلمان واقامة الكومنويلث.

الملفات الإضافية

منشور

2025-06-30