الأفعال في شواهد فِقْه اللّغة دراسة تحليليّة

المؤلفون

  • م. م. نور محمود رحومي أ.د. صلاح كاظم داوود

DOI:

https://doi.org/10.47831/mjh.v2i3.907

الكلمات المفتاحية:

الأفعال، الشّواهد، فِقْه اللّغة

الملخص

يهدف البحث إلى دراسة شواهد فِقْه اللّغة المتنوعة التي وردت فيها أبنية الأفعال مخالفةً للقياس الذي كان يجب أن تأتي عليه، والتي اتخذها اللّغويون حجّة لإثبات صواب الرأي، وصحة المذهب في تلك القضية الصّرفيّة، وقد صنّفت شواهد الأفعال في هدى قضية الاختلاف اللّهجيّ بين العرب، وأثبت تحليل الشّواهد في بعض الأحيان، أنَّ اختلاف أبنية بعض الأفعال، ومجيئها مخالفاً للقياس الثابت عند العرب لهُ جذورٌ قديمةٌ في اللّغات السّاميّة، وكان أثرها بارزاً في اللّغة العربيّة الفصيحة، وشملَ التّفريع الحاصل في الأفعال صيغة الفعل الماضي، والفعل المضارع الذي اشتق منه بنوعيه الصحيح والمعتل، فأثبتتْ شواهدُ اللُّغةِ أنَّ الأفعالَ لمَ تأتِ في أوزانها وأبنيتها وفقًا للقاعدةِ الثابتةِ، إذْ اتّبعتْ كلَ لهجةٍ فصيحةٍ نمطًا صرفيًا خاصًا بها.

الملفات الإضافية

منشور

2025-06-30