مواقف واهداف المستشرقين من ترجمة معاني القران الكريم
DOI:
https://doi.org/10.47831/mjh.v2i3.917الكلمات المفتاحية:
اهداف, مستشرقين, معانيالملخص
ان الاستشراق لا يمكن وصفه بأنه حركة غير علمية لم يقدم خدمة لتاريخنا العربي كونهم نقلوا ثقافتنا ومقدساتنا الى المجتمع الاوربي مع وجود الاهداف والنواية المعادية الإسلام والعرب وهذه الاهداف والدوافع الخفية للمستشرقين كانت مدفوعه ومؤييده من قبل الكنيسه عندهم والا ما هو تفسيير تأليف الاف الكتب لمدة قرن ونصف تتعلق بالاسلام وتسليط الضوء على الدراسات القرانية مثل تفسييرالنصوص القرانية وترجمتها وكذلك ما يتعلق بالحديث الشريف والسنة النبوية وكذلك مفسرين الراويات، ويتضح انهم لم يكن لهم منهجاً موحداً في ترجمة القران الكريم مع إدعاء جميع المستشرقيين بانهم التزموا بالبحث العلمي الموضوعي حيث ترجموا معاني القران ونقلوا الحديث الشريف والتزموا بالحيادية العلمية، فان الاخطاء والثغرات المنهجية والمصادر في البحوث الاستشراقية عن الاسلام والمسلمين قد سادَ فيها المبالغة والشك واعتماد الضعيف من الروايات والنيل من الاشخاص الذين نقلوا تلك الروايات ونهاية القول.
فأن المستشرقين قد شنوا حرباً ممنهجة على الاسلام والمسلمين خاصة وعلى العروبة بصورة عامة فقد ركزوا منذ القرن التاسع عشر على دراسة القران، جمعاً وقراءةً وترتيباً وحتى اسلوبه ورسمه ومن اهم هولاء المستشرقين (آربري، جولد زيهر، نولد لديكه، وجيفري، بلاشير، دي ساسي، ماسينيون )