تقييم خصائص المياه الجوفية في قضاء الحضر
DOI:
https://doi.org/10.47831/mjh.v2i3.924الكلمات المفتاحية:
الخصائص النوعية, المياه الجوفية, المناسيب الثابتة, الاملاح الذائبةالملخص
ان خصائص المياه الجوفية وصفاتها تختلف في نسبها من منطقة إلى أخرى وفقاً لكمية الأمطار وغزارتها اولاً وطبيعة تضاريس المنطقة وتركيبها الصخري وغطائها النباتي ثانياً، وبشكل عام تتراوح نسبة المياه المترشحة إلى جوف الأرض ما بين (15- 20%) من كمية مياه الأمطار المترشحة حيث تلعب المياه الجوفية على اختلاف أنواعها دوراً بارزاً في النطاقات الجافة القليلة الأمطار، إذ يساهم وجودها في زيادة المساحات الزراعية والاستيطان البشري
يهدف بحثنا هذا إلى معرفة أهم الخصائص الكيميائية للمياه الجوفية في قضاء الحضر التابع لمحافظة نينوى، عبر دراسة أعماق الآبار ومناسيب المياه الجوفية فيها وطاقاتها الإنتاجية (تصريفها المائي) باعتبارها من الدلائل اللازمة للتعبير عن مدى غزارة المكامن الجوفية
طريقة العمل: لمعرفة أهم الخصائص الكيميائية للمياه الجوفية لجأ الباحثان إلى انتخاب (60) موضعا موزعة بشكل علمي مدروس يغطي كافة اجزاء منطقة البحث حيث تم قياس اعماق الابار وقدرتها الانتاجية باعتبارها من الخصائص المكانية المهمة التي تعطي صورة وافية عن طبيعة تلك الابار ومدى الاستفادة منها في اقامة المشاريع المختلفة فضلا عن الاعتماد على نتائج تحليل العينات المأخوذة بشكل مباشر من الابار من قبل الباحثان وبلغ عددها (20) بئرا إذا تم تحليلها في المديرية العامة للزراعة في محافظة الانبار، والقسم الآخر مأخوذ من وزارة الموارد المائية الهيئة العامة لاستثمار المياه الجوفية قسم بنك المعلومات الخاصة في محافظة نينوى والتي تمثل بدرجة أساسية محتواها من الأملاح الذائبة الكلية (TDS) والأس الهيدروجيني (PH) والإيصالية الكهربائية (EC) والنترات (NO3) والكبريتات (SO4) والكلورايد (CL) ونسبة إمتزاز الصوديوم (SAR) لمعرفة سمات وخصائص تباين توزيعها الجغرافي بين أجزاء منطقة البحث.
أهم النتائج التي توصل اليها البحث: تباين أعماق الآبار ومناسيب المياه الجوفية بين أجزاء منطقة البحث، وتباين مصادر تغذيتها واختلاف غزارة المياه ضمن المكامن الجوفية، وقد صنفت المياه الجوفية للآبار المدروسة من حيث قيمة الـ (PH) فيها إلى صنفين والتي تراوحت ما بين مياه محايدة إلى ضعيفة القلوية، كما واظهر البحث تباين معدلات الأملاح الذائبة الكلية بين الآبار المدروسة نتيجة لتباينها في القرب من مصادر التغذية الجوفية وتباين سرعة المياه داخل الشقوق والمسامات الصخرية