نظرية القبض والبسط عند متصوفة بغداد

المؤلفون

  • أ.م د. جعفر عليوي موسى

DOI:

https://doi.org/10.47831/mjh.v1iعدد%20خاص.930

الكلمات المفتاحية:

(القبض، البسط، المعرفة، الفكر الإسلامي)

الملخص

يعد التصوف واحداً من بين أهم حقول المعرفة الدينية وبخاصة في الفكر الاسلامي ، حيث العناية بالجوانب الروحية والوجدانية، وحيث الاهتمام بالجوانب التطبيقية والتربوية والاخلاقية في حياة الانسان، ولأجل ذلك سمي التصوف يعلم القلوب وعلم السلوك وطب الأرواح. وبالتأكيد فان تلك المزايا لا تجعل من التصوف بديلاً عن علوم الدين الأخرى كالفقه والشريعة والعقيدة وغيرها . بل إنه يكمل ما سبق من خلال معايشة المعاني السامية التي دعا إليها الدين الاسلامي الحنيف ، كالأخوة والمحبة والورع والمسامحة والصدق والسعي في الخير. وذلك بغرسها في قلوب العباد وتعهدها بعد ذلك بالرعاية والنماء. حيث تتشرب بجوار مهم ثم تكون بعد ذلك جزءاً أصيلا من تكوينهم الوجودي والنفسي.

إن التصوف يسعى إلى نقل الانسان من المراتب الدنيا في الوجود إلى مراتب سامية يتجاوز فيها الكثير من صفاته وخصاله ونوازعه الدنية ، مقترباً بذلك قدر المستطاع ، أو على الاقل متشبها بالكمال العبودي ، أي التحقق بمقام العبودية في حضرة التوحيد المطلق . ويجدر القول إلى أن التصوف ، كمصطلح ، تشترك فيه أغلب أديان العالم ، سواء السماوية منها أم الوضعية، ولعل العامل المشترك فيما بين كل هذه التصوفات ، هو الاعتقاد الجازم ، بالكمال

الملفات الإضافية

منشور

2025-07-10