الـــتـــقــــيـــيـــد بــــ(الـــنــواســخ) فــي كــتــاب الـكـافــي للـكــلــيــنــيّ ( ت 329هـ) (دراســة دلالــيّــة)
DOI:
https://doi.org/10.47831/1kap1b04الكلمات المفتاحية:
التقييد , النواسخ , الكافي , الدلالة والمعنى.الملخص
إنَ أسلوبَ التقييدِ هوَ أحدُ أساليبِ اللغةِ العربيّةِ إذ يساعد على تحديدِ دلالةِ الكلامِ توكيدًا على ذلكَ المحددِ، واحتراسًا منْ احتمالِ غيرهِ ، فوجود المقيّد في الجملةِ يكسبُ المعنى بيانًا ووضوحًا ويشيرُ إلى دلالاتٍ متعددةٍ لا يمكنُ أنْ يتوصلَ إليها المتلقي إلّا بوجودهِ , وهوَ ما تمَ تناوله في بحثنا هذا, والمقصود بالتقييدِ ما زادَ على ركني الإسنادِ, ويحتوي على مقيداتٍ عديدةٍ منها النواسخ وغيرها, وسيحاولُ البحثُ الذي يتناولُ النواسخَ في الجملةِ الكشف عنْ جماليةِ نظمها في مرويات المعصومينَ (عليهم السلام), والقصدُ منْ وراءِ هذا التقييدِ , والكشفُ أيضًا عنْ مسألةِ هذه المقيدات التي تعدُ منْ أدواتِ المبدعِ التي يلجأُ إليها في إثارةِ المتلقي؛ إذْ يكونُ وجودها في بعضِ الأحيانِ ضروريًا في النّصّ, وتبينَ لي أنَ أغلبَ أدواتِ التقييدِ هي(أدواتٌ سياقيةٌ) ومنْ مجموعها ظهرَ أنَ السياقَ (خزين واسع) لأدواتِ التقييد, وأنَ وظيفةَ تلكَ الأدوات بيانية, وفي أغلبها نحوية مثل (النواسخ) .