حالات تنجس الماء في الفيروزجة الطوسية في شرح الدرة النجفيّة للشيخ محمد بن الحسن الطوسي المشهدي (1257هـ
DOI:
https://doi.org/10.47831/z460g067الكلمات المفتاحية:
الفقه، حكم شرعي، الفيروزجة الطوسيةالملخص
لم يخلق الله الإنسان عبثاً، وإنما خلق ليبلغ الكمال الروحي والمعنوي ولا سبيل لتحقق ذلك إلا باتباع المكلّفين للأحكام الشرعية، وتعبّد الله تعالى بالطهارات كونها مقدّمة للدخول في العبادات وبلوغ رضا الله تعالى عن العبد في النتيجة، فلا يخفى على أحد قيمة علم الفقه وشرفه من بين سائر علوم الإسلام إذ به يهتدي المكلفون إلى وظائفهم الشرعية، وبه يتعرفون على أحكامهم المكلفين بها من قبل المشرع تبارك وتعالى، فيحصل لهم الامتثال المبرئ للذمة، وبعدنا الزمني عن عصر التشريع وتعارض الروايات واختلاف مفهومها ومنطوقها عند الفقهاء كان سبباً في عدم وضوح عدد كبير من أحكام الشريعة واكتنافها بالغموض، مما أدى إلى ضبابية في تحديد الموقف العملي للمكلّف في كثير من الوقائع والأحداث، لذا انبرى العلماء للتصنيف والتأليف في بيان هذه الأحكام متفاوتين في الاختصار والاطناب والأسلوب لبيان مستند الحكم الشرعي والإفتاء ولأهميّة هذا العلم وآراء العلماء في مسائله كان اهتمامي في إبراز هذا المخطوط للشيخ محمد بن الحسن الطوسي المشهدي (رحمه الله).