مناطق الموروث الحضري في مدينة بغداد

المؤلفون

  • مریم عادل صابر راضي أ. د. سعد عبيد جودة

DOI:

https://doi.org/10.47831/8fta9d18

الكلمات المفتاحية:

موروث حضري ، أحياء قديمة ، مدينة بغداد ، هوية ثقافية

الملخص

يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الموروث الحضري والعناصر الثقافية والتاريخية والمعمارية والفنية التي تم توريثها من جيل إلى جيل في المدن والمناطق الحضرية، إذ يتضمن هذا الموروث الحضري المباني التاريخية والأسواق والمساجد والكنائس والأحياء القديمة والمتاحف والمعارض والمواقع الأثرية التي تعد جزءً من الهوية الثقافية للمجتمعات الحضرية كما أنها أصبحت جزءً من تاريخ الأمة والشعب التي تعبر عن أصالة العمارة العربية. إن المدن القديمة باحياءها ومحلاتها التقليدية تعبر عن هويتها التاريخية المورفولوجية، فعلى الرغم من التقدم والتطور في مجال الهندسة والمعمار داخل المدينة وشوارعها واروقتها الا ان ذلك كان بعيدا كل البعد عن المناطق التقليدية لتبقى أحياءها ومحلاتها محافظة على موروثها الحضري وتاريخها الموروفولوجي المعبر عنها، لأنه يمثل القيم الاجتماعية والثقافية والجمالية لأي مجتمع من مجتمعات بلدان العالم. أعتمد البحث المنهج الوصفي القائم على ملاحظة الظاهرة المدروسة على الأرض، وكذلك المنهج التاريخي الذي أعتمد نشأة المدينة والعوامل المؤثرة في مناطق موروثها الحضرية. وخرج البحث بمجموعة من الاستنتاجات منها أن مدينة بغداد تحتوي على العديد من مناطق الموروث الحضري والتي تعد التاريخ العريق لها العاكس لفن وأسلوب العمارة البغدادية، كذلك أظهر البحث أن مناطق الموروث الحضري تعاني من تردي الخدمات الذي أدى إلى تدني المستوى الظاهر للمنطقة، كما أنها تتسم باكتظاظ سكاني، وتشوه منظرها العام نتيجة الإهمال المستمر.

الملفات الإضافية

منشور

2025-10-08