التّعبير الإبداعي رؤية تربويّة
DOI:
https://doi.org/10.47831/c7dd4681الكلمات المفتاحية:
نشأة التعبير، مكانة وغرض التعبير بالنسبة للغة العربية ، علاقة، دور التعبير في التنمية اللغوية ، أسس تدريس التعبير الابداعي ، مهارات التعبير الابداعيالملخص
يُعدّ التّعبير وسيلة التّفاهم بين النّاس، ووسيلة عرض أفكارهم ومشاعرهم، وهو الّذي تهدف إليه موضوعات اللغة العربيّة جميعها وتسعى لتجويده، ولا شكّ في أنّ أرقى أنواع التّعبير هو ما يأسر النّفس في عالم الصّورة والجمال ويُؤثّر فيها، فالكلمة المبدعة تُسحر النّفوس، ولذلك يطلق على هذا النوع من التّعبير بالإبداعي، إذ إنّ هدفه تعويد الطّالب السّرعة في التّفكير والكتابة وكيفية مواجهة المواقف الكتابية، وأن يكتب كتابة صحيحة عن أحاسيسه ومشاعره وأفكاره في أسلوب واضح وراق رفيع ومؤثر فيه التّخيل والإبداعيفصح فيه الفرد عمّا يمتلكه من مهارات لغويّة وفكريّة، وما يجول في ذهنه من تصوّر، وما تختلج نفسه من مشاعرٍ وأفكارٍ وانفعالاتٍ، في أسلوب يتّسم بحسن الصّياغة، وجمال التّعبير، وطلاقة الأفكار ومرونتها، وأصالتها، وإطلاق العنان للخيال الأدبي، لذا يبين البحث الحالي، التعبير الإبداعي بعده من الأساليب الرئيسة في تدريس اللغة العربية، إذ تألّف البحث من ثلاثة محاور تناول المبحث الأوّل نشأة التّعبير ومكانته بالنسبة للغة العربية، وغرضه، وعلاقته بفنون وفروع اللغة العربيّة، ودوره في التّنمية اللغويّة وأهداف تدريسه، وتناول المبحث الثّاني أنواع التّعبير، والتّعبير بين الوظيفة والإبداع، والتّعبير الإبداعي، وتناول المحور الآخر أسس تدريس التّعبير الإبداعي وشروطه الواجب مراعاتها ومهارات تدريسه.