زمان ومكان نزول السور والآيات وتأثيرهما على تفسير القران الكريم
DOI:
https://doi.org/10.47831/p28vrb26الكلمات المفتاحية:
السور ، الزمان ، المكانالملخص
القران هو المصدر الأول للإسلام وأقدس كتاب لدى المسلمين وهو خاتم الكتب السماوية وبه تثبت نبوة النبي (محمد صلى الله عليه وأله) وبه تقوم الحجة على الناس أجمعين إلى يوم القيامة لأنه المعجزة الخالدة ومن هنا تبرز أهمية القران وأهمية معرفة قواعد التفسير ومعرفة أسباب النزول والمكي والمدني لكي يتمكن المفسر من تبيان وتفسير أللآيات ومن البديهي أن الهدف إذا كان أعلى، والعمل أعظم وأرفع، فطريق الحصول عليه أصعب، وشروطه أكثر وأدقّ، والهدف من التفسير ومعرقة قواعده هو الوقوف على معاني كلمة الله العليا، وحقائق كتابه الذي أحكمت آياته ثم فصّلت من لدن حكيم خبير، فبما أنّه نور إلهي معنوي فلا يستنير به إلاّ من أخلص دينه لله ونوّر قلبه بضياء العقيدة الحقّة والعمل الصالح، وحيث أنّه تعالى أفرغ القرآن في قالب العربية فيتوقف فهمه على معرفة وقواعدها المختصّة بها، وإذ خاطب الله سبحانه بالقرآن البشر عموماً فقد بناه على أساليب الحوار والخطاب المشترك بين الناس، وعلى هذا يجب على كل المفسّر التعرّف على تلك الأساليب ومعانيها، وبما أنّه نزلت آياته نجوماً وعلى سبيل الدفع او التدرّج في مدّة ثلاث وعشرين سنة او مدة الرسالة الشريفة وفي ظروف وأجواء مختلفة من مكان او زمان او حدث خاصّ أولاً، ورعاية تلك الحوادث والمناسبات التي نزلت بها الآيات والسور.