الحصانة الأخلاقية للمخاطر المهددة للعلاقة الزوجية منهج علي والزهراء انموذج التوازن الأسري (دراسة نفسية تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.47831/q5z5vh16الكلمات المفتاحية:
الحصانة الأخلاقية، مخاطر مهددة، التوازن الأسري.الملخص
يعد منهج أهل البيت عليهم السلام نموذجًا رائدا في التربية الأسرية والأخلاقية في العلاقات الزوجية إذ يجمع بين تعزيز القيم الأخلاقية وبناء الأسرة المثالية. ولقد استجدت على الأسرة العراقية كثير من التغييرات التي جعلت الكثير من الأسر تبتعد عن النماذج الإسلامية الصحيحة في التربية، وهو الانموذج الذي يمثل علاقة الزهراء (عليها السلام) كأُم وزوجة صالحة ومربية أجيال بالإمام علي عليه السلام. ومن هنا تبرز إشكالية البحث الحالي عبر: رؤية الباحثة من وجود مخاطر تهدد العلاقات الأسرية والزوجية وتعد هذه المخاطر مهددات لهدم النسيج الاجتماعي ممثلا باللبنة الأولى وهي الأسرة وعليه يجب ان تكون هناك حصانة اخلاقية تحد من انهيار العائلة العراقية. ثم قامت الباحثة بتحليل وتشخيص أهم المخاطر الأخلاقية التي تمت ملاحظتها على انها تهدد ابتعاد الأسرة العراقية عن أخلاق الإسلام خصوصا مع تطور التكنولوجيا وتأثيراتها الرقمية التي باتت تؤرق ألمجتمع في وقتنا الحالي منها ضعف الالتزام الديني، وتقليد الثقافات الغربية، وغياب القدوة الصالحة فضلا عن انتشار المهددات الأخلاقية، وقد عرضت الباحثة أهم التحديات التي تواجه الأسرة العراقية في ضوء انتشار وسائل التواصل الاجتماعي: أولاً: مخاطر العلاقة الزوجية ومهدداتها في ظل وسائل ألتواصل بوساطة الانشغال المفرط بوسائل التواصل الذي بدوره يؤثر على جوده الوقت المشترك بين الزوجين ويضعف من الحوار الأسري. ثانيا: المقارنة مع الحياة الافتراضية للآخرين ويعد عامل مهم لهدم الأسرة العراقية عبر المقارنة غير المقبولة بما يعرض على مواقع التواصل وقد يؤدي إلى فقدان الرضا بالحياة الزوجية. واستكمالا لما وضعته الباحثة من تحديات تضع مجموعة من الحلول والتوصيات منها تفعيل دور الارشاد الأسري عند وجود مشكلة حقيقية عبر اقامة الورش والندوات المكثفة في مراكز الارشاد لتوجيه الاسر العراقية وبيان المخاطر التي من شأنها اختراق نسيج الأسرة العراقية