حرية المرأة بين عزة الإسلام واستلاب المجتمع الغربي – دراسة وصفية
DOI:
https://doi.org/10.47831/3hmn4208الكلمات المفتاحية:
حرية، امرأة، اسلام، مجتمع، تغريب.الملخص
يبدو أنّ التفجّر العلمي والاتصالي والإعلامي قد فتح مجالاً واسعاً بين الشعوب لتبادل الأفكار والثقافات والعادات والسلوكيات حتى أصبح العالم قرية صغيرة يعرف كل فرد ما يدور ويجري حوله من أحداث وتغيرات وقد عمد الغرب إلى استخدام المرأة كسلاح يحارب به خصومه ويشبع منها شهوته، حتّى شغلت قضية المرأة كل حديث وكل مجمع فبدأت تعقد من أجل هذه القضية المؤتمرات والندوات حتّى لا تجد مؤتمراً إلاّ وتطرح فيه قضية المرأة بل تعدّى الأمر إلى أن خصّصت مؤتمرات تعالج قضايا المرأة في كل أنحاء العالم وبدأت هذه المؤتمرات تعقد لتختم بوصايا وقرارات تطالب فيها الدول المشاركة تطبيقها أو على الأقل الالتزام ببعضها ومع مرّ الأيام والسنين بدأت هذه الوصايا والقرارات المتجدّدة والمتعدّدة تفرض نفسها على الساحة الدولية، مشجّعين في سبيل ذلك التيارات والجمعيات المتبنّية لأفكارهم فلابد من بيان كيف حمى الإسلام مكانتها وحافظ عليها وجعل لها الاحكام والمراتب توائم ذاتها وتنسجم مع طبيعتها مع الاعتراف بحقها وفضلها على جميع المستويات في الدّين والأسرة والأخلاق وكشف المسوغات والذرائع التي يتستّر بها المتآمرون.