النَّسَقُ الثَّقافيُّ والمعْيارُ النَّقْدي (( نَسَقُ الصَّحْـــــــــــــــــــــراء))

المؤلفون

  • م.د.علي عامر جابر م. زيد وفاق شاكر

DOI:

https://doi.org/10.47831/w1fhdn97

الكلمات المفتاحية:

ثقافي ، النسق ، الذكورة

الملخص

يأتي في البحثِ تعريفُ النسق حسب سوسير، ثمَّ العروج إلى الفحولة والتعريف بها لغةً واصطلاحًا، ثمَّ ذكر معايير ابن سلَّام الجمحي الثلاث: كثرة شعر الشاعر، تعدُّد أغراضه، جودة شعره، وكيف أنَّه وضع مقياس الذكوريَّة في تعاملِهِ بصورة عامَّة، وبالأخص مع الخنساء؛ فهو قد وضعَها في مكانٍ لا يلائمُها؛ فهي ليسَتْ (فحلًا) بأيِّ حالٍ من الأحوال، ثمَّ ننتقلُ إلى عرْضِ معاييرِ الفحولة عند الأصمعيِّ، وعلى حين كانتْ معاييرُهُ السبعةُ أشملَ فإنَّهُ قدْ أهملَ المرأةَ، وجعلَها هامشًا في الشعريَّةِ العربيَّةِ وتبعَهَ بذلكَ الفرزدق وبشَّار بن بُرْد، فالمعيار الرئيس في الفكر العربي هو الذكوريَّة حيث يكون الشاعرُ ذَكَرًا مدركًا للجاهليَّة عالمًا بأنساب العرب وأيَّامهم بدويَّ اللغة قادرًا على المُهاجاة، بل حتَّى صياغة عمود الشعر هو مصطلحٌ مأخوذٌ مِن عمود الخيمة ومن (العمود) الذي يستطيعُ حملَهُ الذَكَرُ ليحاربَ به، وأخيرًا الشعرُ هوَ عبارة عن وزنٍ (صوت) مختصٍّ به الذَكَرُ عن الأنثى فلا يجبُ أنْ يخرجَ صوتُها لأنَّ صوتَ المرأة عورة في الصَّحراء، ثُمَّ العروج على معاييرِ الأصمعيِّ ومنها ما يتعلَّقُ بالعروض ومنها ما يتعلَّقٌ بالأخبار وأيَّام العرب، ومنها ما يتعلَّقٌ بالعلم بالنَّسَب، وكلُّها توجُّهاتٌ ذكوريَّةٌ بحتةٌ، حتَّى ابن منظور يرى الفحولةَ في تعليقِها بالغلبة في المُهاجاة، وفي المعارضة.

الملفات الإضافية

منشور

2026-01-11