دلالةُ التَّركيبِ الجمليِّ فِي القرآن الكريم في هدي عاداتِ العربِ قبل الإسلام

المؤلفون

  • ثائر مجيد حميد أ. د. ميعاد يوسف نصر الله

DOI:

https://doi.org/10.47831/ywq73d40

الكلمات المفتاحية:

التّركيب ، الجملة ، عادات العرب

الملخص

فَطِن علماؤنَا الأوائلُ منذَ القدمِ بفضلِ حسِّهم العَقليّ وسرعةِ بديهتِهم ونقاوةِ خوالجِهم إلى أمرٍ مهمٍّ، وهو أنَّ الفقهَ بالتّركيبِ، قد يرتبطُ بالمقامِ والظّروفِ الّتي قِيلَ فيها النّصُّ، فهذهِ الظُّروفُ الخارجيّةُ أداةٌ فاعلةٌ ورئيسةٌ فِي إدراكِ الْمعنى. من هنا وقف هذا البحث عند بعض الآيات القرآنيّة التي ارتبط موضوعها بعادات العرب قبل الإسلام؛ لاستجلاء أثر العادات في فهْم التّركيب الجمليّ عند المـفسّرين. وجاء البحثُ لبيان أثر العادة في المحورين الآتيين: 1.التّركيب الجمليّ الاسميّ. 2.التّركيب الجمليّ الفعليّ.

الملفات الإضافية

منشور

2026-01-11