معالم الحركة التجديدية للفكر الإسلامي في القرن العشرين
DOI:
https://doi.org/10.47831/k74jt322الكلمات المفتاحية:
الفكر الاسلامي، الحداثة ، التجديد، العلماء المجددين ،القرن العشرينالملخص
دراسة الاسس المنطقية للتجديد في الفكر الاسلامي لا نعني به تجديد الدين لأنه تم بتمام الوحي و قد اكتمل وفق اية الاكمال والاتمام ، ولان أسس الدين ورصانته لا تحتاج الى اصلاح ولا الى تجديد، وكذلك ان مقام الثبوت والاثبات للدين في المعنى الواقعي الهي المصدر ، اما في المعنى الظاهري وهو المقصود في مورد البحث والذي يدل على اعادة صياغة المفاهيم التأسيسية التي بُني عليه الفكر الاسلامي بمفهوم الحداثة والتجديد ، لضمان استمرارية الايمان بصلاحيته حتى يكون الاداة التي توجه الانسان والمسؤول عن هدايته ، من خلال ربط المفاهيم الفكرية بالرؤية المتجددة وفق التصورات المستحدثة التي يفرضها واقع الحداثة الجديد لمواكبة التطورات الحاصلة في الطبيعة الانسانية الاجتماعية ، والتي تُكون الاسس اللاحقة للاجيال القادمة، اي ان التجديد تكون مساحته الفكر الاسلامي ، بمعنى الانتاج الفكري للمفكرين المجتهدين المتقدمين والمتأخرين وكذلك فهم الثوابت الاسلامية وفق رؤى جديدة لاستنباط نظريات ومناهج لرقي البشرية وتأمين مصالحها الاجتماعية وتقنين قوانينها بما يوافق حاجاتها ودواعيها لأمنها وسلامة مجتمعها .