نسق الترسيخ الحجاجي في شعر أجود مجبل
DOI:
https://doi.org/10.47831/xew5rz71الكلمات المفتاحية:
النسق، الترسيخ، الانساق الترسيخية في النقد الثقافي، المفارقةالملخص
إنّ الشاعر أو الأديب يعمد في أثناء كتابته أو إبداعه إلى ترسيخ مجموعة من الأفكار تتحوّل إلى أنساق راسخة في سياق توظيفها، بوصفها "مجموعة من الأجزاء تكون متماسكة ارتباطا ومتكاملة حركيا ومتكافئة وظيفيا ومتناغمة إيقاعيا، فالنسق يتنفس ويحيى وجوديا ووظيفيا عبر تكامل وظائف أجزائه المترابطة" (الدايم، 2011م، صفحة 13) . ومن منظور آخر يُعرّف النّسق بأنّه: "مجموعة من الآراء والنظريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا منطقيا حتى صارت ذات وحدة عضوية منسقة ومتماسكة، وهو أعم من النظرية" (الظاهر، 2014م، صفحة 346) . وعلى هذا يكون ترسيخ النسق هو تأثير الخطاب في الثقافة السائدة لدى المتلقين، بوصفه يحمل أمورًا يهدف إلى ترسيخها في عقلية المتلقي (اللويش، ٢٠١٠م، صفحة 127) فيصبح النّسق نمطاً ثقافياً ينعكس في السلوك وأسلوب الحياة ومنظومة القيم (اللويش، ٢٠١٠م، صفحة 131) . ومن وجهة نظر البنيوية فإنّ النّسق يعدّ مجموعة من العناصر التي تتفاعل مع بعضها سواء أكانت ماديّة أم غير ماديّة (بوحسن، 2003م، صفحة 23) ، وبناء على ذلك يكون النّسق مجموعة من العناصر المتداخلة التي تشكّل كلّا موحدًا.