استدعاء التراث الديني في النصوص الأدبية المعاصرة(الرواية العراقية أنموذجًا) (ريام وكفى - وحدها شجرة الرمان – غائب) ودور الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص
DOI:
https://doi.org/10.47831/ap2xe327الكلمات المفتاحية:
التراث ، التوظيف ، الرواية , توظيف الموروث ، الديني, الذكاء الاصطناعي.الملخص
تتمحور هذه الدراسة حول تتبع والبحث في آليات توظيف الموروث الديني في السرد العراقي, وتهدف إلى تحليل طبيعة هذه العلاقة ومدى تأثيرها في شكل الرواية العراقية، من خلال استقراء النماذج الإبداعية وتحليل الآليات التي يتم من خلالها استدعاء التراث وتوظيفه في السياق المعاصر، مما يسهم في إثراء النقاش النقدي حول إشكالية الأصالة والتجديد في حركتنا الأدبية المعاصرة، ويلاحظ توظيف الموروث بكافة أشكاله في النصوص والأعمال الأدبية المعاصرة, واحدة من أبرز الإشكاليات التي شغلت حيزًا واسعًا في الأدب العربي الحديث، حيث تمثل هذه العلاقة الجدلية محورًا أساسيًا في فهم تحولات النص الأدبي المعاصر واتجاهاته. فالأديب المعاصر لا يكتب من فراغ، ، بل يستند إلى مرجعيات تراثية تضرب بجذورها في عمق هويته ومجتمعه، محاولاً في الوقت ذاته مواءمة هذا الموروث مع متطلبات الواقع المتقلب وأساليب التعبير الحديثة, فهو ينتمي إلى تراث يضرب في عمق وأصل الأديب ومجتمعه الذي ينتمي إليه، ويعيش ويواجه -في الوقت نفسه- واقعًا متقلبًا وذا متطلبات تفرض عليه أساليب تعبيرية جديدة. ونجد هذا التوظيف في بعض النماذج المختارة من الأعمال الروائية العراقية التي تم إدراج الموروث الديني فيها بكافة أشكاله من نصوص قرآنية, إنجيلية, توراتية, وكذلك الشخصيات الدينية, الصوفية, والأدعية والعادات والشعائر الدينية المتبعة في مجتمع أو مكان ما، وبما أن الموروث الديني من المعتقدات الراسخة في ذهن الإنسان ويكون من الصعب الانسلاخ منها فنجد أن استدعاء التراث من قبل الروائي جاء ليعطي للرواية طابعًا واقعيًا وهذا ما هو المطلوب الواقعية والجدية في الرواية وهذه الواقعية تتطلب استحضار التراث لبيان أثر نفسي أو فني أو اجتماعي ومن هنا نجدها قد أخذت حيزًا داخل متن الرواية وهو مطلب المحور الأول, أما المحور الثاني تناول دور الذكاء الاصطناعي في الدراسة الأدبية تحليل الرواية في خوارزميته.