أدب الأطفال وأهميته في تنشيط العمليات العقلية عند التلاميذ دراسة تحليلية وتطبيقية
DOI:
https://doi.org/10.47831/e68wxe31الكلمات المفتاحية:
أدب الأطفال ، العمليات العقلية ، التلاميذالملخص
إن ميدان أدب الأطفال من الميادين الحديثة التي تسهم في تعديل سلوك الطفل وصقل شخصيته، والاهتمام بثقافته، وتوسيع مداركه ونموه. كما أن المقررات الدراسية في المرحلة الابتدائية، ولا سيما في مادة اللغة العربية، بدءاً من الصف الأول الابتدائي وحتى السادس، لا تخلو من فنون هذا الأدب، إذ اعتمدت عليها، ففي كتاب (قراءتي) نجد هذه الأجناس الأدبية (قصة، شعر، مسرحية) التي تتناسب مع مراحل نمو التلميذ، ويمكن استثمار هذه الفنون في تنمية مهارة التفكير وتنشيط الذاكرة لديهم، فمن خلال مشاهدتنا لمراحل نمو التلاميذ في المدارس الابتدائية، لاحظنا أن بعض المعلمين والمعلمات لا يركزون على تنشيط الذاكرة وتنمية المهارات فيها أثناء التدريس. فهم ما زالوا متمسكين بأساليب المنهج القديم الذي يركز على الحفظ والاستظهار، أي التأكيد على المادة العلمية، وعدم الالتفات إلى الجوانب الصحية والاجتماعية والعقلية عند التلاميذ. وهذا النوع من المناهج لا يمنح التلميذ فرصاً كافية لتنمية التفكير وتعزيز المهارات، ثم إنه بعيد عن تنشيط الذاكرة عند الأطفال لفقدان وسائل التنشيط. وهذا الأسلوب التربوي لا يخلق مواهب، إنما هو هدر في الجهد والوقت